صمتك عائد من ذاكرة المرأة المنـسـية عبر العصور

27.245.355
أشخاص معجبون بذلك
الاسم: روائية مصرية
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | ديسمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||


الروائية والكاتبة المصرية :د. علا حســـان





شاركت الدكتورة علا حسان الأستاذ المساعد في الأدب والنقد الحديث بجامعة المنصورة في الملتقى الثالث لنادي مكة الثقافي " المثاقفة الإبداعية ائتلاف لا اختلاف" ببحث بعنوان " الرواية العربية إلى أين؟ دراسة في متغيرات المثاقفة"، وقد أقيم الملتقى في التاسع من أكتوبر الجاري وتواصلت فعالياته يومين، وقد أشادت الدكتورة حسان بالحركة الثقافية في المملكة العربية السعودية، وبما وجدته من رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل للثقافة والمثقفين في مكة المكرمة وإشرافه على هذا الملتقى المتميز والذي اتسم موضوعه بالجدة والتفرد . حيث استقبل جميع الباحثين بحفاوة بالغة مما يؤكد كرم الضيافة وجدارة المملكة العربية السعودية بأن تكون راعية للثقافة والمثقفين في العالم العربي.
جرت مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحثة علا السعيد حسان في تخصص النقد الأدبي الحديث بكلية الآداب ،جامعة المنصورة في موضوع بعنوان " نظرية الرواية العربية في النصفالثاني من القرن العشرين".شكلت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور عبد العاطي كيوان أستاذ الأدب الحديث بجامعة حلوان ، والأستاذ الدكتور حلمي بدير أستاذ الأدب الحديث والمقارن بجامعة المنصورة والأستاذ الدكتور سمير حسون أستاذ النقد الأدبي الحديث بجامعة المنصورة. وتتطرق "رسالة الدكتوراه" إلى دراسة أبرز الظواهر البنائية والموضوعية في الرواية العربية، ودراسة المحددات الكبرى لتطور الأشكال الروائية العربية، ومستقبل الرواية العربية ، وهو موضوع يتميز بالجدة والتفرد.
علا حسان : العالم يصب في ذاتي عبر " لميــس

الإبداع التفاعلي في ضوء التلقي ..

وتتأصل الصلة بين النص التفاعلي والمتلقي من خلال الحاسوب فبدونه ينقطع كل شيء ، ومن خلال الشبكة ، فبدونها أيضا تنقطع الاتصالية ويفقد ثالوث الإبداع المتمثل في المتلقي والنص والمبدع حضورهم ، وهذا الانقطاع قد يكون جزئيا ، إذ الاتصال مرهون بحضورهم جميعا أمام الحاسوب وتعاملهم مع الشبكة. إذن هي لغة رقمية في الإبداع التفاعلي، مرهونة بقدر من الثقافة المعلوماتية لابد أن يحظى به جميع الأطراف . والنص الرقمي متفاعل مع مبدعه ، متغير ، متأجج بالحركة ، بل مبدعه هو المتفاعل دراميا معه، ولكنه مازال مفتقدا للتقنين وللإنتاجية المتعمقة، وجانحا إلى الانغلاق الذاتي ضمن إطار من الفضائية اللامتناهية.
التلقي التفاعلي إن العلاقة بين المتلقي والنص التفاعلي هي علاقة افتراضية ، لكنها مرشحة ، بحكم التواصل ، لخلق صور من التعايش الواقعي ، والامتداد الثقافي.والأصالة الإبداعية . والتلقي هنا هو الصورة الجمالية الأكثر هيمنة وحضورا ربما من النص ذاته ، فالمتلقي مبحر في النص مستخدما يديه وعينيه ، دونما حراك من موضعه ، مما يمنح النص التفاعلي قدرا من السهولة .. فهو نص متاح مما يفقده بريق الاشتياق ، قيمته مساوية للتلقي ، ودلالاته مطروحة ومتجددة . ورغم تحليقه في فضاء لامحدود فهو نص مغمور ـ افتراضي ـ ورغم براعته فإنه قد لا يحظى بما يحظى به النص الورقي من حفاوة وتأصيل . ومن بعد منال وبذل واستجداء وعرش قديم . لذا نتساءل ؟ هل الإبداع التفاعلي أشبه بلعبة يمارسها الجميع على سبيل الممارسة الإبداعية المشتركة أو على سبيل الإفصاح الفردي عن المكبوت ، ومن أجل التخلص من ربقة القيود المثقلة إبداعيا المتمثلة في الطبع والنشر وتكاليفهما الباهظة ، وذلك الجهد المضني الذي يقوم به المبدع من أجل تداول إبداعه ورقيا ؟
العلاقة بين التجريب والتلقي التفاعليين: إن الجمع بين صوت المؤلف وصوت المتلقي في نص واحد يأتي في سياق قانون التواصل الذي يتحول فيه الأدب إلى رسالة تواصلية " تتكون من مرسل ورسالة ومتلق ، وهذه الرسالة ذات طابع فني قوامه الحواري التفاعلي الذي لا يعرف الانغلاق والسكون لأنه منفتح على سياقات متعددة ومتنوعة. وكذلك يمثل الوقع الجمالي عنصرا مهما من عناصر هذه الرسالة بما يحدثه العمل الأدبي في المتلقي، وردود القراء وتأويلاتهم للنصوص وانفعالاتهم وكيفية تعاملهم معها أثناء التقبل وطبيعة التأثير التي تتركها نفسيا وجماليا لدى القراء عبر اختلاف السياقات . وقد أشارت د." فاطمة البريكي "عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب في مقال لها حول " ماهية الأدب التفاعلي" إلى أن: " الأدب التفاعلي يتيح للمتلقيين / المستخدمين فرصة الحوار الحي والمباشر ، وذلك من خلال المواقع ذاتها التي تقدم النص التفاعلي ، رواية كان آو قصة أو قصيدة أو مسرحية ، إذ بإمكان هؤلاء المتلقين/ المستخدمين أن يتناقشوا حول النص وحول التطورات التي حدثت في قراءة كل منهم والتي تختلف غالبا عن قراءة الآخرين .(2) دائما ما كان المبدع أو الكاتب خلف النص وقد تعمقت هذه الرؤية أكثر فأصبح المتلقي هنا هو النص ذاته ، المتلقي هنا يصنع عالمه الافتراضي إبداعيا ، ذلك العالم الذي يحلم به ويؤرقه ويشغله . ومن هنا يأتي الإعلاء من شأن المتلقي الذي طالما كانت ردود أفعاله على النص غير معلنة أو معلنة في نطاق فردي ، أما ردود أفعاله هنا فتتسم بأنها مباشرة وفورية ، وبإمكانه الاختفاء والتلون والتغير والصراخ أحيانا .
أشكال الإبداع التفاعلي من خلال صور التلقي: 1ـ التفاعل النصي أ ـ المتلقي ـ مبدعا حيث يتحول المتلقي هنا إلى مبدع ، وبتعبير آخر يتحقق التلازم بين شخصية المبدع وشخصية المتلقي في تكوين النص التفاعلي . لذا نستطيع القول إن المتلقي هو المبدع ، أو إن المتلقي هو النص ، هو المحرك _ الفاعل الرئيس هنا ، إنه لا يستهلك إرادته هنا في التلقي والمشاركة الوجدانية بل إنه محرك أساسي للنص ، لأنه يقدم تجربته الذاتية ، دراميا، ومن ثم يتحقق له التوازن النفسي مع العالم الواقعي ، وربما يتحقق له التطهير الدرامي الذاتي من خلال ذلك العالم الافتراضي . لقد خلع المتلقي رداء التلقي ليرتدي رداء المبدع الافتراضي ولم تعد مشاركته الوجدانية مقصورة على رد الفعل بل انتقلت إلى الفعل ذاته ، ولعل مما يؤكد ذلك ما نجده من نصوص تفاعلية متعددة تحول فيها المتلقي إلى مبدع . ومنها نص " أنا العرافة على " موقع منتديات اتحاد كتاب الانترنت العرب ( 3 ) إذ جاء في إطار دعوة تفاعلية : (أنا العرافة .. نص تفاعلي يحتمل التطوير ) المقطع الأول يقول: ( من يلوم الخرافة إن هي يوما صدقتني ؟؟ أنا العرافة أشهرت عتقي لعفاريت الشوق تهدهد صغار الطائر الخرافي ) .. فيبرز تفاعل معه : ( هو الوجود خرافة وحزن الكائن عراف العراف هذا اللقيط الذي لا مسمى له غير حدسه ) وتفاعل آخر ( أنا الموبوء بالتفاصيل / خارج التفاصيل من ذا الذي يقدر أن يحتويني أو يسيل !!؟) وتتوالي النصوص التفاعلية العديدة مع النص ، متناغمة، فتترابط هذه النتاجات فيما بينها ، في إبداعية تناصية استناسخية ، لا تراتبية ، وهنا يبرز المتلقي مبدعا تفاعليا ، يمضي متتبعا خطى النص شكلا ومضمونا ، مضيفا إليه من خلال ما يتناسب مع سياق النص الأصلي.
ب ـ إبداع الإبداع
هنا تتشكل نصوص إبداعية من أخرى ، تحولات النص من قصة إلى شعر أو من قصيدة إلى خاطرة ، ففي موقع " رابطة الواحة الثقافية " تقدم أشكال تعبيرية ثرية ومتنوعة تحت عنوان " قصة وقصيدة " حيث يطلب القائم على تلك الدوحة د. جمال مرسي" أن ينتقي شاعر ما قصة ما أعجبته في هذه الدوحة و ينسج منها أبياتا شعرية لما استوعبه من هذه القصة ، والعكس يحدث . وممكن أن تكون خاطرة أو أي شكل فني يعجب الشاعر في هذه الدوحة . (4)
ج ـ المبدع المتفاعل والمتأثر إبداعيا :
كما ينطلق المبدع من بؤرة التلقي منجذبا إلى دائرة تبادلية من الإبداع ، وربما يمكننا إدراج الكثير من النصوص وسنكتفي منها بنص " السن

د . علا حسان والفائزون بالجائزة


أنا الملك..
قصة قصيرة بقلم علا حسان

ارفعوا النواطير،
ساندوا ظهر الحقيقة المنكسر
لملموا صراخ المعذبين ،
ألقوه في هوة الفجر المظلمة،
ضحك أم بكاء ،
حقيقة أم زيف ،
عذاب أم مغفرة ،
بياض أم سواد ،
نهار أم ظلمة؟
تستوي كل الأشياء ..













