Yahoo!

صمتك عائد من ذاكرة المرأة المنـسـية عبر العصور      

 منزل افتراضي                شلالاتي الغناء

 

                

        27.245.355      
أشخاص معجبون بذلك
          

 


الروائية والكاتبة المصرية :د. علا حســـان

 

لميـــس .. العالم يصب في ذاتي .. علا حسان

كتبها روائية مصرية ، في 2 فبراير 2006 الساعة: 13:15 م

 
753ima 
  
 
رواية " لميس"  الحاصلة على جائزة الشارقة
للإبداع العربي في الدورة العاشرة
 
 
 
 " كفاكِ بكاءً . . ألم تسأمكِ المآقي مثلما يسأمكِ كل شيء ! "
 
 
 
 
    انكسر الوجود في ناظريها ..فشق أذنيها صوت تكسره الزجاجي الحاد،  وتحطمت كل أحلامها .. تحيا في مجتمع لا يصدق إبداع المرأة .. مجتمع ذكرى لا يعترف بقدراتها وباستقلاليتها .. "ريشتي تشهد أنى رسمت جميع لوحاتي بها، "البلتة " التي مزجت فوقها ألواني .. الليالي التي سهرتها ، الوجوه التي نقشتها أناملي، كلها تشهد أنه إبداعي ، وصنع يدي  .. الظلم قاهر كالموت ، والغبن بركان يزحف نحو الزهور والأجساد والبيوت والشهيق الحالم ، والزفرات المطمئنة ، والضحكات المترعة بكؤوس البقاء ، والسرائر المفروشة بأوشحة حريرية فيحيلها جمرات داخل موجاته الثقيلة ، ويجعلها زادا لطغيانه المهيمن "..
 
 
 
   تقف أمام لوحاتها ، تتأملها في حسرة .. جميعها لبنات من قلبها وعقلها وروحها .. وكأنها أجنة نبعت من رحمها .. إنه لا يجيد إخراج دفقة المشاعر كما تخرجها ، ريشته عاجزة عن حمل النبض البشري ، يجيد المقاييس فقط ،  بينما تجيد هي رسم الإحساس ، بخطوط سريالية مبحرة في مكونات الطبيعة ورموزها وأشكالها. 
 
 
   ها هم يحرمونها ما تملكه، يحرمونها من انتماء أعمالها إليها، وميلادها بين يديها، يضنون عليها بالإبداع والفكر، يظنونها بلهاء، عاجزة.  تبكي في حرقة .. حتى متى تذرفين دموع الهوان يا " لميس " ؟ حتى متى يغتالون براءتك وإقبالك على الحياة ؟.. تُمسك بإحدى لوحاتها … عساها تنطق فتخبرهم أنها شيء من نفسها ولحمة ذاتها .. نتاجها البكر .. الذي تعهدته بالرعاية والرواء حتى نما واكتمل .
 
 
   تركع باكية ، متألمة وقد علا نشيجها حتى شق أستار الليل المسدلة من حولها .. مازالت اللوحة في يدها تقاسمها الألم ،إلى أن ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البكاء مع قطرات المطر .. قصة قصيرة .. علا حسان

كتبها روائية مصرية ، في 7 فبراير 2001 الساعة: 12:01 م

871ima

البكاء مع قطرات المطر
أتذكركَ على البعد
 فأشمُ رائحةَ الورد..
وأصغي إلى ضربات الثلج
 ودقات القلب..! 
 
    في المساء حين تتساقطُ الثلوج مرتطمةً بالنافذة، فيغلفها الضبابُ الأبيض، أمسحها بيدي، أنظر إلى الخارج فأرى الطبيعةِ غائمةً، هادئةً وديعة، كم أعشقها حين تكون بلا شمس! ربما أشعر أنها تبكي أو أنها تغتسل، فأتوهم أن الثلوجَ قد تطهرني من الآثام، وأن البَرَد قد ينقيني من كل الذنوب إلا ذنب حبك..!
وأنتَ على البعد السحيق هناك حيث دول أخرى تغتسل طول العام بالبرد وترتدي الثلوج البيضاء فأتجه نحوك بخيالي لأراني بالقرب منك ، من ذلك الإحساس الجميل بالطبيعة اللامعة التي أعشقها ! بالقطارات النظيفة التي تحملك كبساط الريح من دولة لأخرى، بالدفء البارد الذي يسري في الجسد فيحيل كل شيء إلى برودةٍ منعشة ، بعيدا عن القيظ والهجير .. عن الوحدة والألم والعذاب ..
وحدتي بدونك ..
عذابي في البعد عنك ..
غيرتي من الثلج والمطر ..
والقطارات التي تحظى بك..
أتذكرك على البعد فأشم رائحة الورد..
وأصغي إلى ضربات الثلج.. ودقات القلب..!
البكاء مع قطرات المطر
 
    ندت عن قسماتها في صمت الليل القلق أصوات مبهمة كأنما تخاطب نفسها، ومراد يغط في نوم هادئ عميق ، راح خيالها يكاشفه بما في مكنون نفسها ، بأفكارها المحمومة، تتصوره مخطئا لتجد شتى مبررات السخط والغضب ولكن نهرا باردا يحول بينها وبين أمنيتها المفزعة ، تركت الفراش الوثير ومضت إلى الصالة الواسعة.
أضاءت أباجورة عاجية اللون تنتصب فوق ساق لولبية، استلقت فوق أريكة ناعمة بجوار المدفأة ، تعبث أناملها بأوراق الزينة الخضراء ، ودت لو يفارقها السخط وينطوي الليل بلا كدر  .
 
   استيقظ مراد مبكرا كعادته ، لم يرد إزعاجها ، بادر إلى إعداد طعام الإفطار ، شعرت به، أدارت عينيها في الغرفة الواسعة ، وقد ثقل رأسها بدوي فارغ ، شعرت بخطواته الخفيفة فخاطبت نفسها قائلة: كم هو رقيق وديع، جلست في الفراش وراحت تتخلل خصلات شعرها بأصابعها كأنما لتطرد عنها ذلك الفيض المتلاطم من المشاعر المتناقضة ،
اقبل وهو يحمل طعام الإفطار تأملته في غبطة وسرور ، وقال بصوته الدافئ:
ـ صباح الخير حبيبتي ..
أحست وخزا لما انطوى عليه ليلها من سخط وكدر فأجابت في فتور: صباح الخير
قال في نشاط وحيوية:
ـ أعددت لك طعام الإفطار سيدتي الجميلة وسأنتظرك في الشرفة .
 
   ضحكت في سعادة ، انزلقت إلى ارض الغرفة المفروشة بسجاد داكن الحمرة، اتجهت صوب المرآة ، ولما انتهت من تمشيط شعرها اقتربت في خفة من الشرفة وقد أظهرت نحافتها بيجامة بنية .. ومراد منكب على قراءة الجريدة ، أطلت من بين ستائرها تريد مداعبته ، وقد افتر ثغرها عن ابتسامة صافية ، ألقت بنظرها إلى ما يحوطهما من شرفات فاربد وجهها عابسا وغاصت سعادتها في ظلمة سحيقة، ارتاعت لرؤيتهن يسترقن النظر إليه في لهفة ..  حتى هذه الفتاة الصغيرة وهذه المرأة أليست متزوجة؟ كم صرت أكره كل الأبواب والنوافذ ، كل الشرفات ، لم يلحظها مراد ، فعادت إلى فراشها ثم هتفت قائلة :
ـ مراد حبيبي ألا يمكن أن نتناول إفطارنا في الداخل؟
ـ الجو اليوم جميل يا هدى!
ـ مراد أخشى ان يصيبني برد أرجوك.
عندما وضع الإفطار أمامها رنت إليه قائلة في بعض الضيق:
ـ أغلق باب الشرفة .
يذكرنها دائما بقبحها ، تشعر وهي معه أنها ضئيلة ، الغمز واللمز من حولهما في كل المناسبات يشعرها بضآلتها وبعدم الرغبة فيها .. تجد أنها موضع الانتقاد دوما والسخرية ، أنها مغبونة محتقرة ..
 
     مضت الأيام كالعاصفة وانقضت الليالي ساخطة، كانت كلما أوشكت أن ترشف كأس الهناءة كسرت منها ، امتد بصرها إلى أفاق مجهولة من التفرد والاختباء والانطلاق بعيدا عن العيون المتربصة، لم تبال لحظة برغد الحياة ، وكان كل ما حولها ، الأثاث الشاهق البياض، الأنتريه الذي اشتراه مراد من أفخم المعارض ، والبساط العنابي الذي تغوص فيه الأقدام ، والرخام الفاخر ، وهذه الانتيكات التي لا يفتأ مراد يبتاعها من حين لآخر.
كانت تشاهد التلفاز حين قرعت قطرات المطر زجاج النافذة ، قامت لتغلقها وأسدلت ستائرها ثم أضاءت أنوار البيت .. عادت بخطوات ثقيلة ، توقفت عند زجاج النافذة أسندت رأسها باكية، عاد خيالها إلى الوراء شهورا ربما في أوائل الخريف حين سألتها سناء :
ـ حقا ستتزوجين مراد ؟!
قالت في سعادة غامرة :
ـ نعم بعد أسبوعين..
ـ انتبهي مراد أحباؤه كثيرون!
طافت بها هواجس كتلك يوما ما زمنا ما لا تذكره ، هل كان الكذب والخداع هو الحوار بيني وبين نفسي ، هل أعميت عيناي عن الحقيقة، هل صدقت الوهم الجميل لأني أردت أن أصدقه؟ آه أتذكرين ذلك الحلم .. رأيت مراد يقبل على مادا ذراعيه، يوشك أن يحملني .. أراه يقترب بل أراني ابتعد ، تنطلق من حولي أصداء ضحكات معربدة فأضع يدي على أذني في خوف لماذا تجاهلت ذلك الحلم؟ لم أنكرت ما قالته سناء ؟ كيف تستحيل السعادة نقمة وغضبا؟!
 
لازمها تذمر دفين ، حار مراد في أمرها ، ظن أن معاناتها بسبب تقصيره نحوها ، ضاعف من اهتمامه بها ، فكانا يقضيان معظم الوقت في الملاهي والمطاعم .. بدا التساؤل فوق قسماته كسحابة تحجب وجه القمر، كيف تبثه همومها ، عن ماذا تخبره عن إخلاصه لها وتفانيه في إسعادها ؟ عن بهائه وسموه الذي يلفت الأنظار، عن ذوقه ورقته ، وأدبه الجم ، طاعته المطلقة لها، عن حسنه ورجولته التي تسحر قلوب النساء ،وتلفت الأنظار أنظار الحسان ؟ وما ذنبه ؟ أبت إلا أن تصمت وتستدعي كل الذكريات الجميلة كي تمر الأيام والساعات ، لم تعد تتحين الفرص.
 
ذات يوم اتصلت به في الشركة فلم تجده، ولم يكن ليترك عمله نهارا، فأعادت الاتصال وسألت سكرتيرته عنه .. فأجابتها بأنه " خرج للتو بصحبة السيدة سامية إلى نادي لورانا.
سامية؟ نادي لورانا ؟ رددت هذه الكلمات ترديدا حائرا ناقما " سامية الم تكن يوما مشروع زواج؟" ترى هل يسعفها القدر بحجة هل تجد ما يؤكد شكوكها ؟
 
عبرت ممرا طويلا معروشا بأغصان اللبلاب ، لمحتهما عن بعد.. بينهما حوار هادئ طويل .. خفق قلبها بعنف وهي تقترب منهما .. باغتته بنظرة هازئة فأزاح نظارته الشمسية واقفا ليرحب بها وأراد أن ينبس ولكنها ولته ظهرها في حنق وغضب..
 
تنتظر عودته ناقمة .. تذهب وتجيء نافرة تلوك يديها في عصبية وتوتر ، دخل مراد تسبقه هالة من اللفتات الرقيقة :
ـ لماذا لم تنتظري حتى اشرح لك الأمر أردت أن أخبرك بالحكاية سا
قاطعته في غضب قائلة :
ـ الحكاية هي أني اجلس في البيت انتظر زوجي المخلص وأنا أظنه يعمل ليل نهار ولما ذهبت أرى عمله وجدته عملا شاقا عسيرا .. ثم لوت شفتيها في احتقار ..فالجلوس مع امرأة جميلة وحب قديم عمل شاق ومتعب
قال بنبرات جادة:
ـ أنت لم تفهمي الأمر على حقيقته دعيني أفسره لك!
قالت في ثورة :
ـ ماذا تفسر لي ؟ إني افهمه تماما ولا أريد تفسيرا لقد رأيت بعيني !
ـ يا حبيبتي سامية كانت تمر بمشكلة واحتاجت مساعدتي..
قالت في تهكم :
ـ مللت أعذارك ومبرراتك دائما تريد إقناعي أنك لم تخطئ أبدا وأنك الملاك البريء
نظر في وجهها مستنكرا سحنتها المكفهرة وعبوسها الشيطاني ،
ـ أنت تمنحين الموضوع حجما اكبر من حجمه!
ـ مراد حياتنا لا يمكن أن تستمر ، لم اعد استطيع أن أتحمل أكثر من ذلك ، اذهب إليهن ، أنا لا أريد أن أبقى معك.
ـ يبدو انك عصبية جدا الآن ومتوترة سأتركك حتى تهدئي .
هم بأن يتركها، فقالت في حدة :
ـ أنا في منتهى الهدوء .. أرجوك أريد الطلاق.
حملق في وجهها بارتياب
ـ لا أرى سببا لهذا ـ ساخرا ـ وأنت تعلمين أن شكوكك لا أساس لها لست الرجل الذي يخون زوجته، ولكنك تريدين أن تجعلي من الحبة قبة كعادتك دائما !
شخص بصرها إلى لا شيء فاستعاد مراد هدوءه: إن كنت لا تصدقيني اتصلي بسامية لتخبرك الحقيقة
لا تدري إن كانت تعانده أم تعاند نفسها .. تنتقم منه أم تنتقم من نفسها .. كأن شيطانا يقودها الى حتفها وهي راضية مستسلمة..
           
أزاح مراد الستائر عن النافذة الزجاجية ، اخذ يتأمل المدينة الساكنة وقد حجبت عنها الغيوم أشعة الشمس ، فأضاءت المصابيح المساكن والشوارع ببريق خافت، وإذا برياح باردة ترسل أمطارا فتزيل أدرانا في الأفق وغبارا
طلبت الطلاق في لا مبالاة وفي خفة لهفوة جعلت منها ركاما من الخطايا ، أصرت إصرارا عنيفا ، خشيت أن تتراجع ، فاقت جرأتها كل تصوراتها ، وكأن جميع شياطين تساندها في مطلبها ، استعان مراد بشقيقتها وبعديله محمود ليمنعاها عن التفكير في ذلك واتخاذ قرار في أمر لا يستحق
أبت أن تخفق، لجت في العناد والمكابرة، وما زالت به حتى طلقها ..
 
    طلقها غير نادم ، غير حانق، لم يعد يكبد نفسه مشقة التفكير في علة ما حدث كان قد هيأ نفسه على أن يخلص لها مدى الحياة ، ولكنها كانت كمن يحمل جوهرة ولا يدرك أنها حقيقية،
لم تتلوث مشاعره بالأغراض الدنيئة وبالرغبات المحرمة ولم تحلق بخيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الركض في الضباب _ قصة قصيرة .. علا حسان

كتبها روائية مصرية ، في 7 فبراير 1996 الساعة: 07:29 ص

  
الركض في الضباب
العالم تائه فيه الحسن يا زوجتي..
 
 
    ارتمت عيناه فوق زرقة البحر الصافية ، فمنذ زمن بعيد لم ير ارتعاشتها الرشيقة ، لم يصغ لأمواجها المتهافتة ، لم يقف خارج دائرة وجوده .

      نبض الأعوام يتدفق كالسيل جارفا الذكريات والأمنيات ، خطوه لاهث ، أنفاسه متلاحقة ، الدعة قلق ، والسكينة فناء ، والصمت انقطاع عن العالم ، والقلب في عناء ،  أيما عناء ،‍ ذاب في أتون العمل المتواصل وانصهر ، وها هو يجلس أمام البحر متبتلا ليبصر الأفق وقد التصق بسطح مياهه في غموض وانزواء ، والخريف تتساقط أوراقه فتعانق أديم الأرض في هوان وانكسار .
                 
   بينما يضرب النسيم جذوره الراسخة فتنفض عن أطرافها وسن النسيان وتتذكر ، للرتابة ظل في كل ركن ، في كل غرفة ، في كل وجه ، يعود الى بيته ، لم تعد بعد من عملها .. في زمن مضى من أعوامهما الأولى كان ينتظر ، ينتظر عودتها ..
 
-       اشتقت إليكِ
-       أنا أكثر
-       ماذا أعددت على الغذاء؟ 
-       تعال لترى بنفسك
في كثير من الأحيان نضن على أنفسنا بالسعادة ونرشف كؤوس الهموم في غبطة.
 
دلف إلى المطبخ ، تناول غداءه البارد في صمت
 
    سرعان ما تفقد الأشياء حرارتها ونسأم معانيها .. ضقت بالغضب ، خصام يتبعه صلح وصلح يليه خصام ، مللت مرور الأيام بين راحتيك في صرامة وحزم ، وكأن الحب لم يعد جديرا بحياتنا ، لم يعد يليق بسنوات عمرنا ‍ !
 
                           
 
   تسارع يده إلى وجنتيها لتمسح عنهما الغضب، ولكن الدلال يتفحم فيملأ أزمنة الحب ويزحم أروقة القلب ، ولم يبق متسع وجمالك تتراكم فوقه طبقات من إهمال وانشغال وحنق وغضب وثوم وبصل وجد وعمل ، والليل موحش مقفر والعالم تائه فيه الحسن يا زوجتي فيجذبني في عنف ويشدني في حدة فلا أتراجع ولا أملك قوة الرفض  .
 
ومعالم الأشباح تتراءى لي حسنا ثريا والرغبات تستوي ألما حيا ، وكبرياؤك فارغ أجوف والإحساس بك مسلوب معدوم ، والعالم تائه فيه الحسن يا زوجتي .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” الرواية العربية إلى أين” بحث للدكتورة علا حسان في ملتقى المثاقفة الإبداعية

كتبها روائية مصرية ، في 12 أكتوبر 2010 الساعة: 17:22 م

 

شاركت الدكتورة علا حسان الأستاذ المساعد في الأدب والنقد الحديث بجامعة المنصورة في الملتقى الثالث لنادي مكة الثقافي " المثاقفة الإبداعية ائتلاف لا اختلاف" ببحث بعنوان " الرواية العربية إلى أين؟ دراسة في متغيرات المثاقفة"، وقد أقيم الملتقى في التاسع من أكتوبر الجاري وتواصلت فعالياته يومين، وقد أشادت الدكتورة حسان بالحركة الثقافية في المملكة العربية السعودية، وبما وجدته من رعاية  صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل للثقافة والمثقفين في مكة المكرمة وإشرافه على هذا الملتقى المتميز والذي اتسم موضوعه بالجدة والتفرد . حيث استقبل جميع الباحثين بحفاوة بالغة مما يؤكد كرم الضيافة وجدارة المملكة العربية السعودية بأن تكون راعية للثقافة والمثقفين في العالم العربي.

 
   شارك في الملتقى ثمانية عشر باحثا من المملكة العربية السعودية ومن مختلف الدول العربية وقدموا أوراقا متميزة وتدولت جلسات المؤتمر في فندق إيلاف المشاعر بمكة المكرمة ، تطرقوا من خلالها إلى جميع مسالك المثاقفة درساً ونقداً وتطبيقاً وهو ما أثرى المؤتمر وحقق زخماً نقدياً وتساؤلات كثيرة وطروحات فريدة في تنوعها. لتثمر فعاليات الملتقى أهمية المثاقفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منح درجة الدكتوراه للأديبة علا السعيد حسان في كلية الآداب جامعة المنصورة بمرتبة الشرف الأولى

كتبها روائية مصرية ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 07:44 ص

 

    جرت مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحثة علا السعيد حسان في تخصص النقد الأدبي الحديث بكلية الآداب ،جامعة المنصورة  في موضوع بعنوان " نظرية الرواية العربية في النصفالثاني من القرن العشرين".شكلت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور عبد العاطي كيوان أستاذ الأدب الحديث بجامعة حلوان ، والأستاذ الدكتور حلمي بدير أستاذ الأدب الحديث والمقارن بجامعة المنصورة والأستاذ الدكتور سمير حسون أستاذ النقد الأدبي الحديث بجامعة المنصورة. وتتطرق "رسالة الدكتوراه" إلى دراسة أبرز الظواهر البنائية والموضوعية في الرواية العربية، ودراسة المحددات الكبرى لتطور الأشكال الروائية العربية، ومستقبل الرواية العربية ، وهو موضوع يتميز بالجدة والتفرد.

 لجنةالمناقشة            د. عبد العاطي كيوان       

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جائزة الشارقة للإبداع العربي للكاتبة علا حسان

كتبها روائية مصرية ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 06:14 ص

  علا حسان : العالم يصب في ذاتي عبر " لميــس

 
 
 
     حصلت الأديبة علا حسان على جائزة الشارقة للإبداع العربي في الدورة العاشرة، عن روايتها (لميس: العالم يصب في ذاتي)، حيث تم تكريمها في الشارقة ضمن حفل اقامته دائرة الثقافة والاعلام لتكريم الفائزين من المبدعين الشباب العرب في مختلف اقطارهم في مجالات الشعر والمسرح والقصة والرواية، وفي الاعمال النقدية في مجالات الادب والسينما والمسرح وقد أعربت الكاتبة عن سعادتها بتلك الجائزة التي تأتي تحفيزا للشباب من مختلف اقطار الوطن العربي ودعما ماديا ومعنويا لهم، وانها بالفعل تمثل حافزا للإبداع ولمحاولة الانفتاح مع النص الادبي، للوقوف على تجلياته وارهاصاته، ولمعرفة مدى تأثيره ودوره في تشكيل رؤى فكرية تناهض سلبيات المجتمع، وتسعى الى تقويم المعوج من المفاهيم، وتلك التي يعتريها خلل ينبع من الانقياد والتبعية دون وعي. كما اكدت ان الجائزة ذات ابعاد ايجابية متعددة، حيث تتيح للشباب فرصة نشر ابداعاتهم، وطباعة الاعمال الفائزة وتوزيعها ضمن اصدارات الدائرة السنوية من الكتب، كما جاءت في اطار معرفي تم فيه الالتقاء بالنقاد والمبدعين في الشعر والمسرح والقصة والرواية والباحثين في النقد الادبي، اذ جمعتهم دائرة الشارقة والاعلام بالشارقة واحتفت بهم، من خلال فعاليات مختلفة، وانشطة ثقافية اذ بدأ برنامج الجائزة باصطحاب الفائزين لحضور فعاليات ‘اليوم العالمي للكتاب’ في مكتبة الشارقة، كما سعت الجائزة الى وضع الفائزين في صورة البعد النظري لنوع الكتابات الابداعية التي يمارسونها. وذلك من خلال ‘ورشة عمل فكرية’ أقيمت في مكتبة الشارقة في الدورة العاشرة ومحورها (الإبداع التفاعلي: النص من الورقي إلى الإلكتروني) تحت إشراف الناقد الدكتور مدحت الجيار، وقدم فيها الفائزون بحوثا وأوراق عمل حول اربعة محاور تتضمن (التفاعلية: المصطلح والتوصف، النص الادبي والوسائط المتفاعلة، الأدب التفاعلي والنظرية النقدية، الابداع التفاعلي في ضوء التلقي’. وقد ساهمت الباحثة علا حسان في ورشة العمل بورقة عمل تحت عنوان ‘الابداع التفاعلي في ضوء التلقي بين النظرية والتطبيق’ وشارك في ورشة العمل العديد من النقاد والباحثين ويأتي في مقدمتهم د. عمر عبدالعزيز ود. ابراهيم السعافين، ود. فاطمة البريكي، والناقد حسين القباحي، ودارت مناقشات ومداخلات اثرت الورشة وسل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جائزة الشارقة للإبداع العربي .. علا حسان

كتبها روائية مصرية ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 16:52 م

912ima

الصفحة الرئيسية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بحث مقدم في ورشة عمل بالشارقة د.علا حسان

كتبها روائية مصرية ، في 5 مايو 2007 الساعة: 20:11 م

 الإبداع التفاعلي في ضوء التلقي .. 

image7
 
 
بحث بقلم  د.علا حسان
  التجريب التفاعلي
التجريب التفاعلي شكل من أشكال الإبداعية الحداثية ،أطلق عليه البعض " الفن الثامن " لأنه يقوم على توظيف التكنولوجيا الحاسوبية والوسائط المتفاعلة ،وتشكيل الثقافة المشهدية من خلال الوسائط المتعددة " الملتيميديا" ، نه تجريب مغرق في التعددية والدرامية والذاتية والجماعية ، يجمع بين الصوت الواحد وبين ملايين الأصوات .مفتوح بلا حدود ومنغلق أيضا بلا حدود . وقد أدى ظهور " تلك الوسائط الجديدة في التواصل إلى بزوغ النشر الالكتروني في العالم العربي والإسلامي منذ التسعينيات مما خلق ثورة كبرى على مستوى نشر المعلومات والمعارف ". ( 1) مما أفاد المتلقي العربي ، ويسر له سبل المواكبة ثقافيا وفكريا وإبداعيا ، فالكتابة التفاعلية إبحار في العالم الافتراضي ، وإغراء تكنولوجي ، ووسائطها دخول في قلب معمعة العالم الداخلي .فالمبدع والمتلقي ينتجان حياة افتراضية من خلال دراما تفاعلية .يعيشان خلالها في محيط افتراضي من صنعهما معا. ويعرضان تجربتهما من خلال شبكة رقمية تتجاوز المسموح إلى اللامسموح  .

وتتأصل الصلة بين النص التفاعلي والمتلقي من خلال الحاسوب فبدونه ينقطع كل شيء ، ومن خلال الشبكة ، فبدونها أيضا تنقطع الاتصالية ويفقد ثالوث الإبداع المتمثل في المتلقي والنص والمبدع حضورهم ، وهذا الانقطاع قد يكون جزئيا ، إذ الاتصال مرهون بحضورهم جميعا أمام الحاسوب وتعاملهم مع الشبكة. إذن هي لغة رقمية في الإبداع التفاعلي، مرهونة بقدر من الثقافة المعلوماتية لابد أن يحظى به جميع الأطراف . والنص الرقمي متفاعل مع مبدعه ، متغير ، متأجج بالحركة ، بل مبدعه هو المتفاعل دراميا معه، ولكنه مازال مفتقدا للتقنين وللإنتاجية المتعمقة، وجانحا إلى الانغلاق الذاتي ضمن إطار من الفضائية اللامتناهية.

التلقي التفاعلي إن العلاقة بين المتلقي والنص التفاعلي هي علاقة افتراضية ، لكنها مرشحة ، بحكم التواصل ، لخلق صور من التعايش الواقعي ، والامتداد الثقافي.والأصالة الإبداعية . والتلقي هنا هو الصورة الجمالية الأكثر هيمنة وحضورا ربما من النص ذاته ، فالمتلقي مبحر في النص مستخدما يديه وعينيه ، دونما حراك من موضعه ، مما يمنح النص التفاعلي قدرا من السهولة .. فهو نص متاح مما يفقده بريق الاشتياق ، قيمته مساوية للتلقي ، ودلالاته مطروحة ومتجددة . ورغم تحليقه في فضاء لامحدود فهو نص مغمور ـ افتراضي ـ ورغم براعته فإنه قد لا يحظى بما يحظى به النص الورقي من حفاوة وتأصيل . ومن بعد منال وبذل واستجداء وعرش قديم . لذا نتساءل ؟ هل الإبداع التفاعلي أشبه بلعبة يمارسها الجميع على سبيل الممارسة الإبداعية المشتركة أو على سبيل الإفصاح الفردي عن المكبوت ، ومن أجل التخلص من ربقة القيود المثقلة إبداعيا المتمثلة في الطبع والنشر وتكاليفهما الباهظة ، وذلك الجهد المضني الذي يقوم به المبدع من أجل تداول إبداعه ورقيا ؟

العلاقة بين التجريب والتلقي التفاعليين: إن الجمع بين صوت المؤلف وصوت المتلقي في نص واحد يأتي في سياق قانون التواصل الذي يتحول فيه الأدب إلى رسالة تواصلية " تتكون من مرسل ورسالة ومتلق ، وهذه الرسالة ذات طابع فني قوامه الحواري التفاعلي الذي لا يعرف الانغلاق والسكون لأنه منفتح على سياقات متعددة ومتنوعة. وكذلك يمثل الوقع الجمالي عنصرا مهما من عناصر هذه الرسالة بما يحدثه العمل الأدبي في المتلقي، وردود القراء وتأويلاتهم للنصوص وانفعالاتهم وكيفية تعاملهم معها أثناء التقبل وطبيعة التأثير التي تتركها نفسيا وجماليا لدى القراء عبر اختلاف السياقات . وقد أشارت د." فاطمة البريكي "عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب في مقال لها حول " ماهية الأدب التفاعلي" إلى أن: " الأدب التفاعلي يتيح للمتلقيين / المستخدمين فرصة الحوار الحي والمباشر ، وذلك من خلال المواقع ذاتها التي تقدم النص التفاعلي ، رواية كان آو قصة أو قصيدة أو مسرحية ، إذ بإمكان هؤلاء المتلقين/ المستخدمين أن يتناقشوا حول النص وحول التطورات التي حدثت في قراءة كل منهم والتي تختلف غالبا عن قراءة الآخرين .(2) دائما ما كان المبدع أو الكاتب خلف النص وقد تعمقت هذه الرؤية أكثر فأصبح المتلقي هنا هو النص ذاته ، المتلقي هنا يصنع عالمه الافتراضي إبداعيا ، ذلك العالم الذي يحلم به ويؤرقه ويشغله . ومن هنا يأتي الإعلاء من شأن المتلقي الذي طالما كانت ردود أفعاله على النص غير معلنة أو معلنة في نطاق فردي ، أما ردود أفعاله هنا فتتسم بأنها مباشرة وفورية ، وبإمكانه الاختفاء والتلون والتغير والصراخ أحيانا .

أشكال الإبداع التفاعلي من خلال صور التلقي: 1ـ التفاعل النصي أ ـ المتلقي ـ مبدعا حيث يتحول المتلقي هنا إلى مبدع ، وبتعبير آخر يتحقق التلازم بين شخصية المبدع وشخصية المتلقي في تكوين النص التفاعلي . لذا نستطيع القول إن المتلقي هو المبدع ، أو إن المتلقي هو النص ، هو المحرك _ الفاعل الرئيس هنا ، إنه لا يستهلك إرادته هنا في التلقي والمشاركة الوجدانية بل إنه محرك أساسي للنص ، لأنه يقدم تجربته الذاتية ، دراميا، ومن ثم يتحقق له التوازن النفسي مع العالم الواقعي ، وربما يتحقق له التطهير الدرامي الذاتي من خلال ذلك العالم الافتراضي . لقد خلع المتلقي رداء التلقي ليرتدي رداء المبدع الافتراضي ولم تعد مشاركته الوجدانية مقصورة على رد الفعل بل انتقلت إلى الفعل ذاته ، ولعل مما يؤكد ذلك ما نجده من نصوص تفاعلية متعددة تحول فيها المتلقي إلى مبدع . ومنها نص " أنا العرافة على " موقع منتديات اتحاد كتاب الانترنت العرب ( 3 ) إذ جاء في إطار دعوة تفاعلية : (أنا العرافة .. نص تفاعلي يحتمل التطوير ) المقطع الأول يقول: ( من يلوم الخرافة إن هي يوما صدقتني ؟؟ أنا العرافة أشهرت عتقي لعفاريت الشوق تهدهد صغار الطائر الخرافي ) .. فيبرز تفاعل معه : ( هو الوجود خرافة وحزن الكائن عراف العراف هذا اللقيط الذي لا مسمى له غير حدسه ) وتفاعل آخر ( أنا الموبوء بالتفاصيل / خارج التفاصيل من ذا الذي يقدر أن يحتويني أو يسيل !!؟) وتتوالي النصوص التفاعلية العديدة مع النص ، متناغمة، فتترابط هذه النتاجات فيما بينها ، في إبداعية تناصية استناسخية ، لا تراتبية ، وهنا يبرز المتلقي مبدعا تفاعليا ، يمضي متتبعا خطى النص شكلا ومضمونا ، مضيفا إليه من خلال ما يتناسب مع سياق النص الأصلي.

ب ـ إبداع الإبداع

هنا تتشكل نصوص إبداعية من أخرى ، تحولات النص من قصة إلى شعر أو من قصيدة إلى خاطرة ، ففي موقع " رابطة الواحة الثقافية " تقدم أشكال تعبيرية ثرية ومتنوعة تحت عنوان " قصة وقصيدة " حيث يطلب القائم على تلك الدوحة د. جمال مرسي" أن ينتقي شاعر ما قصة ما أعجبته في هذه الدوحة و ينسج منها أبياتا شعرية لما استوعبه من هذه القصة ، والعكس يحدث . وممكن أن تكون خاطرة أو أي شكل فني يعجب الشاعر في هذه الدوحة . (4)

ج ـ المبدع المتفاعل والمتأثر إبداعيا :

كما ينطلق المبدع من بؤرة التلقي منجذبا إلى دائرة تبادلية من الإبداع ، وربما يمكننا إدراج الكثير من النصوص وسنكتفي منها بنص " السن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفائزون بجائزة الشارقة وورشة العمل

كتبها روائية مصرية ، في 3 مايو 2006 الساعة: 16:36 م

120655

د . علا حسان والفائزون بالجائزة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار في مجلة الصدى الاماراتية

كتبها روائية مصرية ، في 17 أغسطس 2002 الساعة: 18:33 م

phot00240ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا الملك..

كتبها روائية مصرية ، في 8 أغسطس 2002 الساعة: 18:50 م

أنا الملك.. 

قصة قصيرة بقلم علا حسان

 
نشرت في المجموعة القصصية " الرحيل إلى القمر" عام 2002.
 
        كل شيء يبعث البهجة والدفء، ويثير في الجوارح الندية قطرات من الحب ولمسات من العشق، الضحكات والهمسات لم تنقشع لحظة عن قلعة الملك، في كل مناسبة وملتقى كان يفاخر دوما بكبرياء قلعته، باستعصاء جبروتها على الضعف والهوان، كان يفاخر بأن لا أحد بإمكانه أن ينخر عباب تلك القوة الهائلة، أو أن يخطر بباله النيل منها ، أو تدمير شيء من جدران قصره الحصين أو أن يمس حجرا من أحجارها السامقة حتى عنان السماء.
     إنها قلاع الملك المتوجة فوق عرش أبدي.. حملت أبهة الملك منذ عقود طويلة.. لم تعرف يوما الألم المضني أو اللوعة القاتلة التي يعانيها شعبه الفقير، فأيامها سعادة متصلة.. وثروات لم تعرف الكلل.
    قلعة الملك ذات سحر وأريج.. سحبها الفيروزية الراكضة وأسطح بحارها الملساء تجذب الملايين ، تضمهم منظومة سحرها وأضوائها ، تغدق عليهم من فيضها النوراني، وسابحات مجدها الهائمة، تأسرهم برونق ورسوخ وعظمة، وتطرد الآبقين والمارقين عن نظمها وشرائعها.
ذات يوم استيقظت قلعة الملك على صرخات قادمة من نوافذ سحيقة البعد..  لهيب مشتعل في جوف سمائها المتألقة.. غبار يلوث طرقاتها ، دماء تسيل في ميادينها، كرة النار المتضائلة تتضخم وترتفع ذؤاباتها هازئة برموز السلطة وحارقة لأستارها المظلمة، عيت الآذان عن تصديق ما تسمع ولكنها شنفت لتصل إلى حقيقة الصوت.. أصاخت الأحداق في ذهول غير مبصر كالمغشي عليه من سكرات الموت.. أبنية مدينة الملك تحترق.. قلاعه تتهدم.. تتساقط.. كيف يحدث ذلك في مدينة الملك؟ الصدق كاذب أحمق.. والحقيقة عارية، والنفاذ إلى عمق الكارثة كالسقوط من قلاعها.
 أفاق الملك من سبات مطمئن على صرخات رعايا مدينته فهب منطلقا وهو يقول:
ـ من يجرؤ على اقتحام صومعتي والإمساك بصولجاني؟
تلفت باحثا عن ردائه الملكي، وقبل أن يرتديه باغته صوت مفاجئ ينبعث في كل الأرجاء كرعد لا يسفر عن غايته.. مجهول الكنه، غريب المصدر ، وقد تعالى هدير الملايين من أبناء شعبه الغاضب، قال الصوت المخيف:
ـ مرحبا أيها الملك.. هل وصلتك رسالتي ؟
دار في ذهول متسائلا:
ـ من أنت ؟
ردد الصوت غير عابئ بسؤاله قائلا في ثقة:
ـ هل سمعت هدير رعيتك وزمجراتهم؟ ألا يطربك صوتهم .. تأمل حصونك وقلاعك وقصورك تأملها جيدا فلن تراها بعد اليوم.
   تقلص وجه الملك الشاحب، وارتمى فوق مقعده الوثير في جزع عميق. التف من حوله مستشاروه العظام الذين لطالما نذروا حياتهم لتثبيت ملكه هو وابنه، فسألهم وهو يمسك بصولجانه غير الشرعي:
ـ لم خرج هؤلاء الرعية؟
ـ لأنهم يكرهون صوت ابنك المدلل يا سيدي.
ـ يكرهونه؟!  لماذا يكرهون صوته وهو يدافع عنهم؟..لم يكرهونه؟
ـ يزعمون أنه يخدعهم .. ويطالبون برحيلك ونظامك سيدي.
ـ رحيلي أنا كيف يجرؤون إنها مدينتي إنها ملكي أنا حاميها وبانيها ورافعها.
ـ يقولون عكس ذلك يقولون أنك ناهبها ومدمرها وقاتل الفرحة في دموع الثكالي ومعذب الأبرياء وسافك الدماء.
 
جاب الملك أرجاء المكان في هلع وهو يردد:
ـ كيف يجرؤون على ذلك.. أفتوني.. ماذا افعل؟  أين جنودي أين مدرعاتي ؟
 
جاء جيشه العظيم ، وقف قائد الجيش بين يديه، فأمره بإشارة من إصبعه:
ـ اقتلوهم .. أبعدوهم عن حصوني ..
ـ لا نقتل الملايين من أجل واحد .  سيدي عليك أن تضحي أنت وترحل.
ـ ماذا تقول؟ أرحل! ما هذه الخرافات؟! ما هذا الجنون؟! أنت قائدي الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماجستير في أدب نجيب محفوظ للأديبة علا السعيد حسان

كتبها روائية مصرية ، في 26 فبراير 2002 الساعة: 14:13 م

حصلت الأديبة علا السعيد كامل حسان على درجة الماجستير بتقدير " ممتاز" في أدب نجيب محفوظ" ، وقد ترأس لجنة المناقشة الأستاذ الدكتور " طه وادي" وذلك في 10/ 1/ 2002 ، وسط لفيف من عائلة الباحثة أساتذة جامعة المنصورة والمثقفين والأدباء.
 
 
لجنة المناقشة
 

الدكتور عبد السلام �سان ووالد البا�ثة والدكتور طه واديال�اج السعيد كامل �سان ر�مه الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرحيل إلى القمـــر .. علا حسان

كتبها روائية مصرية ، في 25 يناير 2002 الساعة: 08:16 ص

مقطع من قصة  " الرحيل إلى القمر ".. أدب الخيال العلمي .. علا حسان
    
  مقطع من قصة
 
 
 
-1-
 
 
      أيتها المدينة الحسناء .. أيتها المدينة الساحرة ، لا يخلو حي من أحيائك من صراخ ضاحك أو ضحكات صارخة ، يتلألأ فيك الليل بأضواء الملاهي والمنتديات ، وقد حارت الأقدام فوق أديمك الفضي فانطلقت الى سمائك محلقة .
 
     عندما تسيل أشعة القمر فوق مبانيك المعدنية التكوين والمتراصة أبراجاً شاهقة تنسج الحركة خيوطها في أجوائك الرحيبة ، وتطير النفاثات فتسبح ظلال بيضاوية فوق أسطح البيوت الملساء ؟
    إذا خطر لك النظر الى سمائها ستغمرك فرحة فاتنة ، وسيأبى بصرك الا أن يطل عاليا ليرى أسراب النفاثات وسط زرقة سمائها الدانية ، ولن تعرف حينئذ لقدميك موطئا أو اتجاها فيصيبك دوار تقف معه ذاهلا مأخوذ الفكر قلق البال .
      لمدينة السحر رائحة ينفذ معها صبرك ، رائحة معدنية ، إلكترونية ، بخارية ، بيد أنها مدينة ذات سحر وغنج وروعة !! يشدهك صمتها في الصباح الباكر ، وصخب ناسها في المساء .
       لم تكن في زمن سابق أروع مما هي عليه الآن ، فكل الكائنات تشارك بحماس في استمرارها النبات والجماد والحيوان .. وما من ركود او صمت في تلك المدينة ، لكل كائن دوره الحيوي الفاعل الذي يقوم به .. فهي مدينة السحر التي لا تفرق بين كائن وآخر .. ولا تفرض قيودا من أي نوع ، ولكنها تضع الفضيلة منهاجا والقيم النبيلة هدفا ساميا .. لا يسمح في مدينة السحر بالظلم او بالإساءة لمخلوق مهما تكن قيمته او ضآلته .. الجميع يعملون تحت إطار من الحرية ولكنها حرية مقيدة الى ابعد مدى .
 
     إنها تسمى " الكوزموبوتين " ، مساحتها تمتد الى ملايين الأميال، وتضم بين جنباتها جميع جنسيات البشر ،.. الأقوياء يساندون الضعفاء والأثرياء يقدمون العطايا الى مؤسسات الرعاية الخيرية لتقوم بدورها في توزيعها على الفقراء والمعوزين ، لكل شيء مقياس لا يتعداه .. ولكل حدث حساباته الدقيقة التي لا يمكن اختراقها.
 
     " الكوزمو" لا تعتمد نظام الحاكم الواحد ولا تعترف بالبطولة الفردية ، وانما تضع حكومة كوزموية للقيام على مصالح الأفراد ورعاية متطلباتهم ، عبر شبكات إلكترونية شديدة الإحكام ، فلكل فرد هوية إلكترونية ،يعرف بها أينما كان ، وليس من تجاوزات فوق مدينة السحر، فالرقيب الإلكتروني يملك القدرة على السيطرة على أي خارج على القانون بمجرد توجيه القيد المكاني نحوه .
 
        مدينة السحر استطاعت في زمن قريب ان تقضي على الأمراض المزمنة وعلى جينات الجريمة والخطيئة في الخريطة الوراثية ، ولكنها حتى الآن لم تستطع منع ظهورها المفاجئ واللحظي ، و لم تتوصل الى كيفية القضاء على جينات الكذب لتلونها وتغيرها ولا زال علماء الميكروبيولوجي يدأبون على تحقيق تلك الغاية .
       انهم يقولون إن حضارة الأسلاف قد دمرت في حروب همجية نووية ،حين سيطر الكبار على مقاليد كل شيء فوق مدينة السحر قديما ، فلم يكن للضعفاء من مأوى يحتمون به من الغضب الهادر او الفقر المدقع ، فتفشى الظلم في أنحائها وزفرت شعوبها الفقيرة أنفاس اليأس والهوان ، وفقدت حرية الفكر والشعور أصبحت كقطيع يساق الى مصير محتوم ، سلعاً تباع وتشترى ، عقولا آدمية فارغة الا مما يبثه إليها أولئك الكبار ، حتى هبت ثورات مزمجرة في أنحاء تلك المدينة لتعيد كل شيء الى نصابه ولكن الأزمات تفاقمت وانتقلت من سيئ الى أسوأ ، الى أن جاء يوم فكر فيه مطعون هائج في الانتقام .. الانتقام لأمثاله من الضعفاء والمساكين .
 
    فحطم أرجاء تلك القوى التي تباهت طويلا بقصورها ، وقوض بنيانها الشاهق وعقولها الذرية.. حطمها في لحظات قليلة .. لحظات لم تستغرق من عمر الزمن شيئا بالقياس الى عهود طويلة استغرقتها في البناء والتعمير .. لقد كان أهوجا .. مسلوب الإرادة والمصير.. كطفل يلهو بقنبلة غير مدرك أنها تحمل الفناء والهلاك .. كثور يدافع عن نفسه ليقتل الملايين .. رأى في إبادة الجبابرة حياة لشعوبه المسكينة .. فأبادهم دونما تردد..  
  يا لهول ما حدث !! ، وبالها من مدينة متناقضة ، آلت نهضتها العلمية القديمة الى مهب الريح ، كم من دموع أذرفت أسفا على دمار حضارة الأسلاف ، على رحيل الأجداد وفقدان رونق الحضارة القديم .
 
 
ـ2ـ
 
     اليوم الاثنين ذكرى أحداث الانفجار الدامي ذلك الدمار النووي المشئوم الذي أتى على الأخضر واليابس من حضارة القدماء مطيحا بها فتغيرت خريطة العالم إذ تقلصت مياه المحيط الأطلسي في المحيطين الهندي والهادي والتحمت قاراته داخل دائرة واحدة وأصبحت من التلاحم بحيث يصعب تشكيل حدود مرئية لعالمها القديم، جعلوا منه يوم حداد سنوي  فيسمح للعاملين بترك أعمالهم في الساعة الحادية عشرة للصلاة من اجل الأسلاف، وقد جاء صوت الناعي عبر الموجات السمعية قائلا : " نحن نجل حضارتهم القديمة فقد كانت السبيل الى حضارة لا تعرف الفناء .. نحن مدينون لهم بأشياء كثيرة ونأسف لكل ما عانوه في زمانهم من أخطار أودت بأمنهم واستقرارهم النفسي وأحداث عصيبة نجمت عن قصور نواحي حضارتهم وعدم شموليتها .
     يستعيدون في ذلك اليوم مجريات التاريخ .. إنهم ليصلّون الآن من أجل الراحلين ومن أجل مجدهم الغابر ، لقد أعادوا بنيان الحضارة مرة أخرى واستعانوا في ذلك بنفثات قليلة متبقية من علوم السابقين وبمقومات الحضارة التي احتفظت بها خلسة بعض الشعوب المتمردة وعبثا حاول علماء الكوزمو استرجاع تقنياتها العلمية الأثيرة ، واستبقاء شيء من إنجازاتها السرية العظيمة ، حتى ظهرت ثورة التداخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرحيل إلى القمر .. مجموعة قصصية

كتبها روائية مصرية ، في 2 يناير 2002 الساعة: 11:42 ص

 

393ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 ارفعوا النواطير،

ساندوا ظهر الحقيقة المنكسر

لملموا صراخ المعذبين ،

قريتي .. ها هناألقوه في هوة الفجر المظلمة،

ضحك أم بكاء ، 

حقيقة أم زيف ،

عذاب أم مغفرة ،

بياض أم سواد ،

نهار أم ظلمة؟

تستوي كل الأشياء ..

بيتي .. المطر.. السماء..البرق

 

جيراني

 


التالي



 1

519ima